أبي المعالي القونوي
67
شرح الأسماء الحسنى
1 - قال في إعجاز البيان في تأويل أم القرآن وهو تفسير السورة المباركة الفاتحة ، ص 2 : « وأسأله تعالى استمرار صلواته ودوام ورود الطيبات من تحياته من أشرف أسمائه لديه وأعلى تجلياته على سيدنا محمد وآله والصفوة من أمته الوارثين لعلومه ومقاماته وأحواله . . . » 2 - قال في شرح الأربعين حديثا ص 2 : وصلى اللّه على مرشدهم وسؤسهم ومقدمهم في الأخوة الكبرى ورئيسهم مفتاح مفاتيح الغيب والمجلي عن قلوب المستعدين لأخوّته بأنوار إرشاده صدي كل شك وريب سيدنا محمد وآله وإخوانه المذكور شأنهم والواضح عنده وعند ربه برهانهم صلاة جامعة لكمالات الأحكام الأزلية ظاهرة بها في المراتب الأبدية وسلّم تسليما كثيرا . 3 - وقال في بداية كتاب الفكوك ص 2 : وصلى اللّه على الأكمل حظا من هذا الشرف الأسنى والمتعدي بكمال ترقيه مقام أو أدنى إلى المورد الأحلى والموقف الأجلى مشرع الصفات والأسماء الحسنى سيدنا محمد وآله وعترته والكمل من إخوانه والكاملين من ورثته سادات الدنيا والآخرة . وقال في نهاية الكتاب : فلنختم ما كتبناه بقولنا : الحمد للّه ولي الأفضال والأنعام والحمد للّه وسلام على عباده الذين اصطفى كافة وعلى سيدنا محمد وآله السادة الكرام والكمل من إخوانه وورثته الحائزين للمواريث التي تحقق بها على الكمال والتمام حسبنا اللّه ذو الجلال والإكرام وصلى اللّه على أكمل الخلائق وآله العظام .